البركة سوق الذهب كان يصير فيها العجب
البركة سوق الذهب كان يصير فيها العجب

إلي ماشي يخطب وإلا يهز موسم وإلا حتى باش يبيع ذهب يمشي للمدينة و بالتحديد لسوق البركة هالسوق العجيب و الغريب الي بكلو فترينات فيهم أنواع و أشكال من الذهوبات : صياغات و بالديامونت, الذهبي و الأبيض و الفضة زادة اما السوق هذا ماكانش سوق ذهب و تعدا ابرشا مراحل.

هايا نبداو من الأول و نحكيو على أصل التسمية متاعو و هوني المؤرخين بين زوز حكايات مختلفين فمة الي يقول انو سيدي محرز حصر فيه الشيعة و حل فيهم مجزرة و من كثر عدد الضحايا الدم قعد برك برك و الحكاية الثانية تقول انو الجمولات قبل - إلى كانو هيزو عليهم السلعة في المدينة - كانت تبرك غادي وقت توصل السلعة . تحبو تعرفو شنية السلعة الي كانو يجيبوها؟؟ هايا سيدي شد عندك

السوق للناس الي مايعرفوشي هو بطحة و فيه انهجة متفرعة و في البطحة هاذي كان فمة سوق العبيد

و العبيد كانو نوعين فمة الي يجيبوهم من بلاد السودان الي هي توة اسمها مالي و كانكم على السودان متاع عصرنا قبل كان اسمها بلاد النوبة والعبيد هاذم قبل مايوصلو لسوق البركة كانو يتعداو قبل بالسوق الكبيرة الي كانت في قابس و فمة زادة الي كانو يجيبوهم من القرصنة الي في هاك الوقت كانت منظمة و مشروعة و الدولة عندها القراصنة متاعها في البحر و هاوكا كان تعدا بابور متاع دولة صديقة يمشي على روحو و كان متاع بلاد مايربطنا بيها شي ينقرصن و تتاخذ السلعة الي فيه و حتى الناس يتهزو و يتباعو بعد ما الدولة تاخو بايها من المحجوزات.

العبيد وقتها كانو يسكنو في الحوانت الي في السوق لين يجي دورهم ... و يقولو كان فمة استراد في وسط البطحة و كل مرة يطلع " نخاس" الي هو البياع متاعهم و يبدا يدلل بالعبيد الي عندو في مزاد علني و الي كان مستحق حد يخدم في ارضو والا الدار يتعدا للسوق و ياخو الشخص الي يلقى فيه المواصفات الي يحب عليهم قوة, طول, و الا زين ...و" سوق و دلال " .

الشي هذا قعد حتى ل1841 و بالتحديد نهار 6 سبتمبر وين اصدر المشير احمد باشا باي أمر عليّ بإلغاء البيع و الشراء متاع العبيد وبعدها بعام قال كل من يولد في التراب التونسي حر لا يباع ولا يشترى و التوانسة الحقيقة وقتها رحبو بالفكرة بالرغم الي فمة شكون قعدو يتاجرو في النوارو بالسرقة وفي 23 جانفي 1846 ألغى الرق و العبودية إلغاء تام و بهاذا نحنا كنا اول بلاد عربية و افريقية تلغي الرق و عامين قبل فرانسا و 27 سنة قبل اماريكا - و مايخفاش عليكم انو وقت ألغاو الرق في اماريكا صارت حرب كبيرة - و بالمناسبه هاذي أغلب ملوك الدول العالم بعثو يهنيو فينا بالإنجاز هذا إلي يبعث مرسول والا يبعث هدية و من الحاجات الي جاو لتونس وقتها كهدية هي كروسة بعثتها ملك انقليتيرا االملكة فكتوريا والكروسة هاذي توؤم متاع كروستها الرسمية و وقتها كان منها اثنين وحدة عنها و وحدة بعثتهالنا كان تحبو تتصورو كيفاش كانت هي نفسها الكروسة الي لليوم تخرج بيها الملكة ايليزايات في المواكب الرسمية وهي نفسها الكروسة الي ركبت فيها الملكة ديانا نهار عرسها . اما كروستنا ماقعد منها كان الباب اليمين مطيش في دبو من الدبوات على خاتر مافمة كان هو منع وقت هزو الكروسة من قصر التاج للدبو متاع البلدية والخدامة استعملو اللوح متاعها حطب.

نرجعو لموضوعنا و من عام 1846 السوق هذاكا ولا سوق مؤقت للشاشية. كان تثبتو في الفترة هاذيكا الشاشية ولات تتصدر للعالم الكل معناتها والإنتاج زاد و الطلب زاد و هذا الي خلى المحالات غادي الكلها ولات تخدم في الشاشية لين كملت اشغال تكبير سوق الشواشية وكي حضر السوق متاعهم في ستينات القرن هذاكا البركة ولا سوق صاغة وبالرغم من تبديلة الأنشطة متاعو الاسم قعد هو هو .

الحبيب الطرابلسي
Publié par: 
Misk
Date de publication: 
Mardi, juin 4, 2019 - 20:15