عشرة أفلام لا يجب تفويتها في منارات
منارات

من 10 إلى 15 جويلية 2018، هو موعد عروض الأفلام في مهرجان منارات الذي يقترح على جمهور السينما في تونس، عروضا على الشواطئ وفي القاعات، لأفلام مختلفة شكلا ومحتوى ويجمعها البحر الأبيض المتوسّط.

في البرنامج، 52 فيلما من 12 جنسيّة، تتوزّع بين المسابقة الرسمية ومجموعة من الأقسام الأخرى. كلّ الأفلام المقترحة، هي من بين أفضل الإنتاجات السينمائيّة في السنوات الأخيرة وفي العقود السابقة أيضا (التكريمات)، لكنّ حتى نسهّل عليكم عملية الاختيار، نقدّم لكم عشرة أفلام لا يجب تفويتها خلال المهرجان.

 

 

اصطياد أشباح لرائد أنضوني من فلسطين:

في اصطياد أشباح، نطارد مع رائد أنضوني أشباحه التي  التقاها في السجن، من خلال فيلم يروي فيه سجناء سابقون هذه التجربة القاسية.

 

 

 

 

678 لمحمد دياب من مصر:

يصور الفيلم أعمال التحرش الجنسي التي تتعرّض إليها النساء المصريات في حياتهنّ اليوميّة. هو دراما واقعيّة بتصوّر سينمائي مختلف.

 

 

 

 

مدام كوراج لمرزاق علواش من الجزائر

نرافق من خلال الفيلم عمر، الشاب الذي لا يتوقّف عن استغلال المخدرات التي تجعل منه شخصا لا يغلب. هو بورتريه جديد ينضاف إلى بورتريهات مرزاق علواش عن المهمشين بالجزائر.

 

 

 

 

بابا الهادي لكلار بن حسين من تونس:

سيكون هذا الفيلم فرصة لاكتشاف حياة الفنان التونسي الهادي الجويني، من خلال رحلة البحث التي قامت بها حفيدته كلار بن حسين.

 

 

 

 

دعهم الآن يأتون لسالم براهيمي من الجزائر:

في فترة تبحث فيها الجزائر عن مثال اقتصادي وإيديولوجي لاتباعه، وتتمزّق السلطة بين الرأسمالية والشيوعية والحكم الإسلامي، لا يجد نور الدين مثالا غير أمه التي تزوجه من ياسمينة. يكتشف نورالدين فيما بعد مع ياسمينة رعبا كبيرا لم يعرفا من قبل أنّه بانتظارهما وبانتظار الشعب الجزائري بأكمله.

 

 

 

 

أخضر يابس لمحمد حماد من مصر:

فيلم عن الحياة اليومية الرتيبة في القاهرة، وملحمة عن حياة المرأة في غياب الرجل في مثل هذه المجتمعات التي تحكمها السلطة الأبوية بامتياز.

 

 

 

 

3000 ليلة لمي مصري من فلسطين:

سنكتشف مع ليال هول السجون الفلسطينية المخصصة للنساء تحت الإحتلال الاسرائيلي.

 

 

 

 

الزمن الباقي إيليا سليمان من فلسطين:

خلق إيليا سليمان من خلال هذا الفيلم زاوية نظر جديدة ومختلفة، نرى من خلالها أحداث النكبة وعرب 48 بفلسطين.

 

 

 

 

صمت القصور لمفيدة التلاتلي من تونس:

هو فيلم لا تنتهي صلوحيته بكل بساطة. في صمت القصور، نعيش مع علياء عودتها إلى القصر الذي عاشت فيه جزءا كبيرا من حياتها، وفي استرجاعها لذكرياتها، نتعرّف معها على تاريخ تونس في الخمسينات، فترة تحكمها الذكوريّة ويشكّل الاستغلال الجنسي أبرز خاصيّاتها.

 

 

 

 

فوكو أماري لجانفرانو روزي من إيطاليا:

هو فيلم يرصد الحياة في مدينة لامبادوزا الإيطالية، وهي أحد أكثر المدن التي تعيش أزمة اللاجئين في العالم.

 

 

 

 

 

شيماء العبيدي
Publié par: 
Misk
Date de publication: 
Mercredi, juillet 11, 2018 - 14:00