مالوف ومواويل وغناء مغاربي وتركي في "رحلة على ضفاف المتوسّط"

"رحلة على ضفاف المتوسّط" هو عنوان العرض الموسيقي الذي أثّث سهرة الثلاثاء من مهرجان "ترنيمات" الذي ينظمه المعهد الرشيدي.

 

رحلة اختارت لها صوت الشابة أسماء العقوبي لأداء أغان من تونس والمغرب والجزائر وفلسطين وتركيا ، في حضرة الرّشيدية المكان الذي يحملك إلى حيث الحنين إلى موسيقات الزمن الجميل.

 

انطلق العرض بوصلة "مالوف" في طبع "الصيكة" التونسية (املا واسقي-الله لا يقطع نصيب-هم اخذوا عقلي وساروا-صاحب العيون الحوارى) أغان تفاعل معها الحضور وكانت ضمن باقة مختارة لأكثر من ضفّة من المتوسط.

 

الواقع أنّ فلسفة المجموعة ترتكز أساسا على معطى التمازج والتحاور مع محيط موسيقي يتجاوز حدود تونس إلى بلدان متوسطية مجاورة.

 

للتذكير تتكوّن فرقة Trip project التي قدّمت عرض "رحلة على ضفاف المتوسّط" من ستّة عناصر وهم سهير عروس وإيهاب التومي وحاتم وزرلي ومحمد بن صالحة وهشام سعيد وبقيادة أيمن الهمامي.

 

أدت أسماء العقوبي كل الاغاني، وعزفت أيضا على الآلة المغربية المعروفة "لوتر".

قالت أسماء في لقاء مع "مسك" أنها تجيد العزف على آلات موسيقية أخرى على غرار العود والبيانو وقد تعمّدت إدراج آلة لوتر" لأنها تخدم البعد الانفتاحي لعرضها.

 

والعقوبي هي فنانة متخرّجة من المعهد العالي للموسيقى وهي أيضا من خريجات المعهد الرشيدي شاركت في أكثر من مشروع موسيقي خاص، تميل إلى أداء التراث التونسي غير أنها متفتحة على أكثر من لون موسيقي.

 

تجلّى حرصها على التلوّن خلال السهرة بإتقانها لنغم تركي بعنوان seni ben unutmak،  وشدت بموال فلسطيني بعنوان "ياخيط الصبح".

غنّت لشمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها عددا من المختارات منها "مرض الهوى" و"يا بنت الفلاح"و"كي جيتينا" و"جمل اللي يهدّر"وغيرها من الأنغام.

 

مقترحات تغذّي روح الأصالة والطرب في ليالي "المدينة العربي" وترنيماتها التي تتواصل إلى حدود يوم 22 جوان الجاري مقترحة كمسك ختام لسلسلة سهراتها عرضا لفرقة المعهد الرشيدي بإدارة الفنان نبيل زميت.

 

 

نادية
Publié par: 
Misk
Date de publication: 
Lundi, juin 12, 2017 - 18:45